وريثه في السر

“الملف موجود في المكان اللي اتولدتِ فيه.”

 

قلت:

 

“أي ملف؟”

 

“الملف اللي يثبت مين ق/تل عيلتك.”

 

اتجمدت.

 

“ق//تل عيلتي؟”

 

أمي صرخت:

 

“إنت وعدتني إنك مش هتقول!”

 

أبو ياسين بص لها.

 

“كفاية.”

 

وبعدين بص لي.

 

“أبوك ما ماتش موتة طبيعية.”

 

بصيت لأبويا.

 

كان واقف بعيد.

 

وشه كان شاحب.

 

قلت:

 

“بابا؟”

 

أبويا قال:

 

“كان لازم تعرفي.”

 

سلوى فجأة حاولت تهرب.

 

لكن ياسين لحقها.

 

مسك إيدها.

 

“خلصت.”

 

سلوى بصت له.

 

“إنت مش فاهم.”

 

“فاهم.”

 

“لو قبضت عليا، هتفتح أبواب الجحيم.”

 

ياسين قال:

 

“الجحيم مفتوح من يوم ما رميتوا آية تحت الكوبري.”

 

سلوى سكتت.

 

الشرطة أخدتها.

 

وأبو ياسين اتاخد معاها.

 

فضلت واقفة مش فاهمة.

 

“بابا مات إزاي؟”

 

أبويا قرب مني.

 

“أبوك الحقيقي…”

 

سكت.

 

أنا بصيت له.

 

“إنت بتقول إيه؟”

 

أمي بدأت تعيط.

 

أبويا قال:

 

“أنا مش أبوكي.”

 

حسيت إن الدنيا وقفت.

 

“إيه؟”

 

“أنا ربيتك.”

 

“يعني إيه؟”

 

“أبوك الحقيقي كان واحد من العيلة.”

 

“مين؟”

 

بص لأمي.

 

أمي قالت:

 

“أبوكي كان اسمه عادل.”

 

سألت:

 

“وعادل ده مين؟”

 

أمي قالت:

 

“أخويا.”

 

سكت.

 

“يعني…”

 

“أيوه.”

 

“إنتِ خالتي؟”

 

أمي هزت راسها.

 

“أنا أخت أبوكي.”

 

اترجعت خطوة.

 

كل حياتي كانت كذبة.

 

العيلة.

 

البيت.

 

اسمي.

 

حتى الراجل اللي كنت فاكرة إنه أبويا…

 

ماكانش أبويا.

 

قعدت على الأرض.

 

ياسين قرب مني.

 

“آية.”

 

قلت:

 

“ما تقربش.”

 

وقف.

 

أنا كنت محتاجة أفهم.

 

“ليه كل ده؟”

 

أمي قالت:

 

“عشان أبوكي كان صاحب حق.”

 

“حق إيه؟”

 

“حق في أموال اتاخدت من عائلات كتير.”

 

قلت:

 

“أنا مش عايزة فلوس.”

 

قالت:

 

“إنتِ مش فاهمة.”

 

وأخرجت مفتاح صغير.

 

“الفلوس مش أهم حاجة.”

 

حطت المفتاح في إيدي.

 

“ده مفتاح صندوق.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *