وريثه في السر

 

“ذكي.”

 

ياسين رفع الس/لاح.

 

“إنتِ مين؟”

 

الست قالت:

 

“أنا الشخص اللي كان بيحرك كل الناس من ورا الستار.”

 

وبصت لي.

 

“وأخيرًا…”

 

ابتسمت.

 

“الوريثة الحقيقية قدامي.”

 

ثم أخرجت هاتفًا، وشغلت تسجيلًا.

 

ظهر عليه رجل.

 

رجل كنت فاكرة إني شفته قبل كده.

 

لكن لما ركزت في وشه…

 

صرخت:

 

“ده…”

 

ياسين قرب من الشاشة.

 

اتجمد.

 

كريم كمان.

 

الرجل الموجود في التسجيل كان…

 

عادل.

 

أبويا الحقيقي.

 

والصوت قال:

 

“لو آية وصلت للحقيقة، يبقى أنا لسه عايش.”

 

سكتنا جميعًا.

 

ثم ظهرت رسالة أخيرة على الشاشة:

 

“قابليني لو عايزة ترجعي أبوكي.”

 

أنا بصيت لياسين.

 

وقلت:

 

“بابا عايش.”

 

ياسين رد:

 

“واللي ورا كل ده لسه عايش.”

 

وفجأة…

 

الست اختفت من قدامنا.

 

لكنها تركت ظرفًا على الأرض.

 

فتحته.

 

كان جواه عنوان واحد.

 

وتحت العنوان:

 

“تعالي لوحدك يا آية.”

 

“لأن لو ياسين جه معاكي…”

 

“هيموت أخوكي كريم.”

 

حكايات شروق خالد

 

بصيت للورقة في إيدي، وبعدين بصيت لياسين.

 

“مش هروح.”

 

ياسين قرب مني وقال بهدوء:

 

“ولا أنا هسيبك تروحي.”

 

رفعت عيني له.

 

“بس قالوا إن كريم هيموت.”

 

كريم وقف قدامي.

 

“آية، متخافيش.”

 

صرخت فيه:

 

“إنت مش فاهم! هما بيقت/لوا أي حد يقف في طريقهم!”

 

ياسين مسك كتفي.

 

“وعشان كده مش هتروحي لوحدك.”

 

سكتنا.

 

وفجأة موبايل كريم رن.

 

بص للشاشة، وشه اتغير.

 

“آدم.”

 

رد بسرعة.

 

“ألو؟”

 

مفيش رد.

 

بس سمعنا صوت نفس متقطع.

 

وبعدين صوت رجل:

 

“الوقت بدأ.”

 

الخط اتقفل.

 

كريم بص لياسين.

 

“أخدوا آدم.”

 

ياسين شد فكه.

 

“يبقى هنلعب لعبتهم.”

 

بص لي.

 

“بس بشروطي.”

 

بعد ساعة، كنا واقفين قدام بيت قديم مهجور على أطراف البلد.

 

أنا دخلت الأول.

 

ياسين كان مستخبي بعيد، ومعاه رجال الشرطة اللي كان الضابط جه بيهم.

 

لكن قبل ما أدخل، ياسين مسك إيدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *