وريثه في السر

لكنها ما كانتش أمي.
كانت ست شبهها تمامًا.
أمي الحقيقية كانت واقفة جنبي.
بصت للست.
وشها ابيض.
وقالت:
“أختي…”
سلوى.
لكن سلوى كانت المفروض في السجن.
ياسين رفع س/لاحه.
سلوى ابتسمت.
وقالت:
“محدش يطلق.”
وبعدين بصت لي.
“آية…”
“إنتِ هتكملي اللي بدأته أنا.”
أنا هزيت راسي.
“مش هعمل أي حاجة.”
سلوى قالت:
“هتعملي.”
وأشارت ناحية آدم.
“لأن الطفل ده مش بس مفتاح.”
سكتت.
“هو صاحب الحق الحقيقي.”
ياسين قال:
“حق إيه؟”
سلوى ابتسمت.
“حق الإمبراطورية كلها.”
وبعدين قالت:
“واللي يملكه… لازم يموت.”
رفعت س/لاحها.
وفي اللحظة دي…
أبو ياسين وقف قدام ابنه.
وقال:
“لو عايزة تقت/لي حد…”
وسكت.
“اقت/ليني أنا.”
سلوى اتجمدت.
وياسين بص لأبوه.
وأنا فهمت إن اللي جاي…
هيكون أكبر مواجهة حصلت في حياتنا كلها.
حكايات شروق خالد
سلوى فضلت رافعة الس/لاح، وعينيها ثابتة على أبو ياسين.
“إنت؟”
أبو ياسين قال بهدوء:
“أيوه… أنا.”
ياسين وقف قدامه.
“ابعد.”
أبوه بص له.
“المرة دي اسمعني.”
“إنت كذبت عليا عمري كله.”
“عارف.”
“حرمتني من أمي.”
“عارف.”
“وسرقت مني أخويا.”
أبو ياسين غمض عينه.
“عارف.”
ياسين صرخ:
“يبقى ليه واقف قدامي؟!”
أبوه قال:
“عشان أصلح آخر غلطة.”
سلوى ضحكت.
“إنت فاكر إنك تقدر تصلح حاجة؟”
أبو ياسين رد:
“لأ.”
وبص لياسين.
“بس أقدر أموت وأنا بحاول.”
فجأة سمعنا صوت عربيات جاية من بعيد.
سلوى بصت ناحية الطريق.
“اتأخرتوا.”
ياسين قال:
“مين؟”
سلوى ابتسمت.
“اللي فوقنا كلنا.”
نزل رجال كتير من العربيات.
لكن المرة دي ماكانوش تبع سلوى.
كانوا رجال شرطة.
والضابط اللي نزل من العربية اتجه مباشرة ناحية ياسين.
“ياسين الدمنهوري.”
ياسين رفع إيده.
“أنا.”
الضابط قال:
“إحنا مش جايين نقبض عليك.”
وبص لأبو ياسين.
“إحنا جايين نقبض عليه.”
أبو ياسين ما قاومش.
حط إيديه ورا ضهره.
لكن قبل ما الضابط ياخده، قال:
“آية.”
بصيت له.
