وريثه في السر

قال:

 

“لو التسجيل ده اشتغل، يبقى أنا مت.”

 

أنا حطيت إيدي على بوقي.

 

الصوت كمل:

 

“آية… لو إنتِ بتسمعيني، يبقى أنا فشلت في حمايتك.”

 

دموعي نزلت.

 

“بس لازم تعرفي حاجة.”

 

الصوت اتقطع لحظة.

 

وبعدين قال:

 

“اللي ق/تَلني مش أبو ياسين.”

 

ياسين قرب من الشاشة.

 

“مين إذن؟”

 

الصوت كمل:

 

“اللي قت/لني…”

 

وفجأة التسجيل اتوقف.

 

الشاشة اسودت.

 

صرخت:

 

“لا!”

 

ياسين ضرب على الجهاز.

 

“شغليه!”

 

كريم قال:

 

“التسجيل ناقص.”

 

أمي كانت بتبص للباب.

 

وشها اتغير.

 

“مش ناقص.”

 

بصينا لها.

 

قالت:

 

“حد مسحه.”

 

ياسين سأل:

 

“مين؟”

 

أمي ما ردتش.

 

وفجأة سمعنا صوت خطوات.

 

واحد.

 

اتنين.

 

تلاتة.

 

وبعدين باب الغرفة اتفتح.

 

دخلت ست كبيرة.

 

أنا أول ما شفتها…

 

عرفتها.

 

كانت صورة موجودة في الملف.

 

كانت واقفة جنب أبويا الحقيقي.

 

أمي صرخت:

 

“إنتِ؟!”

 

الست ابتسمت.

 

“أيوه.”

 

ياسين رفع س/لاحه.

 

الست قالت:

 

“نزله.”

 

“إنتِ مين؟”

 

قالت:

 

“أنا جدة آدم.”

 

اتجمدنا.

 

بصيت للطفل.

 

وبعدين لها.

 

“جدة آدم؟”

 

قالت:

 

“أيوه.”

 

سكتت لحظة.

 

“وأنا آخر شخص كان موجود وقت مق/تل أبوكي.”

 

ياسين قال:

 

“مين ق/تله؟”

 

الست بصت لي مباشرة.

 

وقالت:

 

“أمك.”

 

سكت المكان كله.

 

أنا بصيت لأمي.

 

“ماما؟”

 

أمي وقعت على الكرسي.

 

“آية… اسمعيني.”

 

صرخت:

 

“إنتِ ق/تلتي أبويا؟!”

 

هزت راسها وهي بتعيط.

 

“أنا ما ق/تلتهوش.”

 

الست قالت:

 

“هي كانت هناك.”

 

أمي ردت:

 

“كنت هناك عشان أنقذه!”

 

الست قالت:

 

“لكن لما خرجتِ…”

 

سكتت.

 

“كان عادل ميت.”

 

أمي صرخت:

 

“لأ!”

 

أنا كنت واقفة بينهم، مش عارفة أصدق مين.

 

وفجأة ياسين لاحظ حاجة في يد الست.

 

خاتم.

 

نفس الرمز.

 

قال:

 

“إنتِ مش جدة آدم.”

 

الست ابتسمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *