وريثه في السر

“هرب.”

“فين؟”

أم ياسين قالت:

“ماعرفش.”

كريم ضحك.

“أنا أعرف.”

ياسين بص له.

“إنت أخو آية.”

“أيوه.”

“إيه علاقتك بالموضوع؟”

كريم قال:

“أبويا وآباء عائلات تانية كانوا بيستخدموا الأطفال عشان يخفوا الحسابات.”

سألته:

“يعني أخويا كان واحد منهم؟”

كريم هز راسه.

“أيوه.”

وفجأة موبايل ياسين رن.

رقم مجهول.

رد.

صوت رجل:

“لو عايز ابنك، تعال.”

ياسين قال:

“فين؟”

“المخزن القديم.”

“لوحدي؟”

“أيوه.”

“ولو ماجتش؟”

الصوت ضحك.

“مش هتشوفه تاني.”

المكالمة انتهت.

ياسين مسك الموبايل بقوة.

قلت:

“هنروح.”

قال:

“آية، إنتِ هتفضلي هنا.”

“لأ.”

“المكان خطر.”

“ده ابني.”

سكت.

وبعدين قال:

“تمام.”

كريم قال:

“أنا جاي.”

ياسين بص له.

“مش واثق فيك.”

كريم رد:

“ولا أنا واثق فيك.”

ركبنا.

وصلنا المخزن.

كان مهجور.

الباب مفتوح.

دخلنا.

سمعنا صوت بكاء.

“آدم!”

جريت.

لكن ياسين مسكني.

“استني.”

ظهر رجل من الضلمة.

كان شايل آدم.

قلبنا وقف.

الرجل قال:

“خطوة واحدة والطفل يموت.”

ياسين قال:

“سيبه.”

الرجل قال:

“هات الشريحة.”

كريم قال:

“هو مش عايز الشريحة.”

الرجل بص له.

“إنت؟”

كريم رد:

“أيوه.”

الرجل اتوتر.

ياسين بص لكريم.

“إنت تعرفه؟”

كريم قال:

“أعرفه.”

الرجل قال:

“أنت خنتهم.”

كريم رد:

“أنا ماخنتش حد.”

الرجل قرب من آدم.

وفجأة آدم بدأ يعيط.

أنا صرخت:

“سيبه!”

الرجل قال:

“الشريحة.”

ياسين أخرجها.

“خد.”

مدها له.

لكن فجأة…

سمعنا صوت تصفيق.

والد ياسين ظهر من خلف الرجل.

قال:

“كنت عارف إنك هتعمل كده.”

ياسين بص له.

“ابعد عن ابني.”

أبوه قال:

“هو مش ابنك وحدك.”

أنا صرخت:

“هو ابني!”

أبو ياسين قال:

“وهو مفتاح.”

ياسين رد:

“مش هتاخده.”

أبوه ابتسم.

“هتاخده بنفسك.”

سحب الرجل الطفل ناحية باب جانبي.

ياسين اندفع.

حصل اشتباك.

أنا جريت ناحية آدم.

لكن قبل ما أوصل…

الرجل وقع.

آدم وقع على الأرض.

صرخت.

جريت وحملته.

كان بيعيط.

سليم.

لكن فجأة شفت حاجة في رقبته.

علامة صغيرة.

نفس الهلال.

ياسين شافها.

اتجمد.

كريم قال:

“بدأت تظهر.”

ياسين سأل:

“إيه؟”

كريم قال:

“العلامة الكاملة.”

وفجأة الأرض اهتزت.

صوت انفجار بعيد دوّى.

الكل خرج يجري.

ولما وصلنا برا…

شفنا عربيات الشرطة بتحاصر المكان.

لكن وسط العربيات…

كانت عربية سوداء.

بابها اتفتح.

ونزلت منها ست.

أنا أول ما شفتها…

صرخت.

“ماما!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *