حين التقيت

…

بعد سنة كاملة…

كان البيت مليان ناس.

ليان بتجري وهي شايلة أختها الصغيرة.

ورقية بقت جزء من العيلة.

الحاجة فاطمة رجع الضحك لوشها.

وفؤاد وشريف…

صدر ضدهم حكم بالسجن المؤبد بعد محاكمة طويلة، وانتهت الشبكة بالكامل.

أما أنا…

فوقفت في جنينة البيت، وبصيت لعبدالرحمن.

افتكرت أول يوم دخلت فيه الفيلا…

وأنا مجرد أم مطلقة، خايفة على بنتها، بتدور على شغل.

ماكنتش أعرف…

إن الباب اللي دخلته يومها…

هيكون بداية حياة جديدة.

عبدالرحمن قرب مني.

مسك إيدي.

وقال:

“أوعي تنسي…”

“أحيانًا ربنا بيقفل باب…

علشان يفتح باب أكبر بكتير.”

ابتسمت.

وبصيت لليان وهي بتضحك.

وقلت من قلبي:

“الحمد لله.”

تمت بحمد الله.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *