حين التقيت

 

مع إن الشرطة…

 

أكدت إنه مختفٍ من أيام.

الفصل التاسع عشر

 

عبدالرحمن فضل باصص لشاشة الموبايل ثواني.

 

الاسم قدامه…

 

كريم.

 

أنا همست:

 

“رد.”

 

الضابط قرب بسرعة.

 

وقال:

 

“افتح السماعة… وسجل المكالمة.”

 

عبدالرحمن ضغط زر الرد.

 

فضل ساكت.

 

لحد ما جه صوت كريم.

 

كان صوته مرهق…

 

وكأنه بيجري.

 

قال:

 

“ما تقاطعنيش.”

 

عبدالرحمن قال ببرود:

 

“إنت فين؟”

 

رد بسرعة:

 

“لو عايز تعرف… اقفل الخط.”

 

“أنا مش بهزر.”

 

الضابط أشار لعبدالرحمن يكمله في الكلام علشان يحددوا مكانه.

 

كريم قال:

 

“اسمع يا عبدالرحمن…”

 

“أنا مش مع شريف.”

 

عبدالرحمن ضحك بسخرية.

 

“بعد كل اللي عملته؟”

 

“أنا غلطت… أيوه.”

 

“لكن دلوقتي…”

 

“أنا اللي بيجروا ورايا.”

 

أنا قربت من التليفون.

 

وقلت:

 

“كريم.”

 

سكت ثواني.

 

أول ما سمع صوتي…

 

اتنهد.

 

وقال:

 

“إزيك يا مريم.”

 

كان أول مرة من سنين…

 

أسمع صوته من غير غرور.

 

قلت بحدة:

 

“إنت عايز إيه؟”

 

رد:

 

“أنقذوا ليان.”

 

حضنت بنتي غريزيًا.

 

“ابعد عنها.”

 

قال بسرعة:

 

“اسمعيني.”

 

“أنا السبب في اللي حصل.”

 

“لكن ليان…”

 

“هي مش الهدف.”

 

عبدالرحمن قال:

 

“أمال مين؟”

 

رد كريم:

 

“إنت.”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“شريف مش بيدور على الدفتر.”

 

عبدالرحمن عقد حاجبيه.

 

“أمال بيدور على إيه؟”

 

جاء الرد…

 

“بيدور على الشخص اللي معاه المفتاح.”

 

أنا افتكرت المفتاح الذهبي اللي وصل للمستشفى.

 

بصيت لعبدالرحمن.

 

هو كمان افتكره.

 

كريم كمل:

 

“المفتاح مش بيفتح خزنة.”

 

“بيفتح غرفة.”

 

عبدالرحمن سأل:

 

“غرفة فين؟”

 

لكن فجأة…

 

سمعنا صوت فرامل عربية من ناحية كريم.

 

وبعدين صريخ.

 

وكريم قال بسرعة:

 

“لقوني…”

 

“اسمع…”

 

“الغرفة تحت…”

 

وفجأة…

 

طلقات نار.

 

وبعدين…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *