حين التقيت

 

“واضح إنها اتصفت.”

 

اتخضيت.

 

“يعني اتقت\لت؟”

 

قال:

 

“لسه مفيش جث\ة.”

 

“بس غالبًا.”

 

عبدالرحمن قال وهو بيفكر:

 

“شريف بيقطع أي خيط ممكن يوصله.”

 

…

 

في اليوم التالي…

 

عبدالرحمن رفض أسيب الفيلا.

 

وقال:

 

“من النهارده…

 

إنتِ وليان تحت حمايتي.”

 

اعترضت.

 

“مش هينفع أفضل قاعدة هنا.”

 

“أنا جاية أشتغل.”

 

قال:

 

“دلوقتي الموضوع بقى أخطر من الشغل.”

 

رديت بعصبية:

 

“وأنا مش هعيش مستخبية.”

 

بصلي لأول مرة بنظرة فيها غضب.

 

وقال:

 

“إنتِ لحد دلوقتي فاكرة إنهم عايزين يخوفوكي؟”

 

“دول كانوا هيخطفوا بنتك.”

 

“ولو احتاجوا…

 

هيقت\لوكي.”

 

سكت.

 

ثم قال بصوت أهدى:

 

“وأنا مستحيل أسمح بده.”

 

الكلمة الأخيرة…

 

اتقالت بإحساس خلاني أسكت.

 

…

 

بالليل…

 

كنت واقفة في البلكونة.

 

ليان نايمة.

 

والدنيا هادية.

 

سمعت خطوات ورايا.

 

لفيت.

 

لقيت عبدالرحمن.

 

وقف بعيد شوية.

 

وقال:

 

“ممكن أسألك سؤال؟”

 

هززت راسي.

 

“إيه أكتر حاجة نفسك فيها؟”

 

ضحكت بمرارة.

 

“أعيش يوم واحد…

 

من غير خوف.”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“أوعدك.”

 

“هيوصل اليوم ده.”

 

ابتسمت لأول مرة من أيام.

 

لكن…

 

الابتسامة اختفت…

 

لما سمعنا صوت إنذار العربية.

 

كلنا جَرينا برا.

 

 

لقينا عربية عبدالرحمن.

 

الإزاز الأمامي متكسر.

 

وفوق الكابوت…

 

علبة هدية سودا.

 

مقفولة بشريط أحمر.

 

وفوقها كارت صغير.

 

عبدالرحمن فتح الكارت.

 

وقرأه.

 

ثم غمض عينه للحظة.

 

قلت بقلق:

 

“مكتوب إيه؟”

 

ناولني الكارت.

 

كانت جملة واحدة…

 

“الهدية دي مخصوص للدكتور… افتحها قدام مريم، لأنها هتعرف أخيرًا مين والد ليان الحقيقي.”

 

الفصل التاسع

حسيت إن الدنيا اسودت قدام عيني.

بصيت لعبدالرحمن وأنا بصرخ:

“إيه القرف ده؟!”

عبدالرحمن أخد الكارت من إيدي، وقطعه نصين.

وقال بحزم:

“ما تسمعيش لكلمة من اللي بيكتبها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *